شمرأخوشمر
28-04-2011, 07:03 PM
خليلي بالله .. من القلب ناجيتك
هل نحن بزمن عكس الاتجاه ...!!؟؟
<O:pودون مقدمات اقول<O:p
استغرب من كونك رائع وتختار غير ذلك..!!<O:p
وقد يستغرب الاخر من كلامي هذا ولكن لدي الدليل<O:p
استغرب من كونك مفيد ولديك كل جديد وليسا ادعائك ..!
<O:pبل انها حقيقتك وربي..!!
<O:pانت رائع ذو مخزون ادبي وعلمي وثقافي<O:p
ولديك ماتزرعه ويستفيد الاخر منه<O:p
ويكفيك ان الاخر معترف بحاجته اليك <O:p
عزيزي لن تاتي كل الاحوال او الضروف على مشتهات النفس
<O:pولكن الكبار هم من يسيرون الامور لصالحهم<O:p..!!
لاتسيرهم الضروف او التجاهات المعاكسه<O:p
ولو كل منا تخلى كون ان الاتجاه الفلاني لم يعجبه<O:p
او لم يسايره لاصبحت الحياه ممله<O:p
الفاضل منا وحسب رايي الشخصي
<O:pهو من كان للكل رغم ان الكل ليسا له..!!
<O:p</O:pعم وارى اكثر من ذلك بل ان الطيب حسب فلسفتي الخاصه<O:p</O:p
هو فقط<O:p</O:p
من زرع الطيب بالنقيض لا بالمتفق معه قولاً وعملاً..!!<O:p</O:p<O:p</O:p
انا ارى وانت ترى والاخر له رؤيته<O:p</O:p
والحقيقه اختفائها هو سر حلاوة الحياه..!!<O:p</O:p
نعم لو كل الحياة تساوت مااصبح لها طعم<O:p</O:p
وحتى ناخذ عزيزي من الشرع منهجنا حيث انه هو السليم<O:p</O:p
فاليك بهذه القصه التي تدل على الصفح من العزيز الحكيم<O:p</O:p
فكيف بناء نحن بنوا ادم لايتحمل بعضنا الاخر نحن لم نتفضل<O:p</O:p
عليهم كخالقهم لعبادته وليرحم كلاً منا الاخر ان الحياة اروع مما نحن فيه<O:p</O:p
واليكم القصه كما هي/
((قصة عن مسلم من بني إسرائيل قتل مائة إنسان ثم سأل عالمًا: هل لي من توبة؟ قال له: ومن يحول
بينك وبين التوبة، اذهب إلى أرض كذا فإن بها قومًا صالحين، يعبدون اللهتعالى فاعبد الله معهم، ولا ترجع إلى أرضك فإنها أرض سوء،
فانطلق حتى إذا نصفالطريق أتاه الموت، فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب. فقالت ملائكةالرحمة: جاء تائبًا مقبلاً بقلبه إلى الله تعالى،
وقالت ملائكة العذاب: إنه لم يعملخيرًا قط، فأتاهم ملك بصورة ءادمي فجعلوه بينهم فقال: قيسوا ما بين الأرضين فإلىأيهما كان أدنى فهو له،
فقاسوا فوجدوه أدنى إلى الأرض التي أراد، فقبضته ملائكةالرحمة. وفي رواية في الصحيح: فكان إلى القرية الصالحة أقرب بشبر فجعل من أهلها،
وفي رواية فوجدوه إلى هذه أقرب بشبر فغفر له.
فما أعظم التوبة وما أسعدالتائبين، فكم من أناس فاسقين فاسدين بالتوبة صاروا من الأولياء المقربين الفائزين.
جعلنا الله من التائبين الصادقين القانتين الصالحين وصلى الله على سيد المرسلين والصحابة الطيبين وءال البيت الطاهرينءامين.))
ومن حولنا لم يرتكب كل هذا الجرم لنخرج نحن عن طورنا
او نخرجه من المله والجمع
وما يجول بخاطري هو نحن وتعاملنا مع بعض لما نترك الكل لخطى البعض..؟؟!!
لما لانرحم ونشفق على بعض ونكون بالله خلان نحتسب تحملنا للاخر وزلاته لله وبالله
اخواني خواتي هذه دعوه للهمه وعدم الركون للياس والتشبث بصغار الامور لتفرقنا
وتهبط جهد المجتهدين منا وكأنما الحياة اما ان تطاع او ان تجفئ فقط والله من ورى القصد
والسلام عليكم
اخوكم الفقير الى الله
شمراخوشمر
<!-- / message -->
هل نحن بزمن عكس الاتجاه ...!!؟؟
<O:pودون مقدمات اقول<O:p
استغرب من كونك رائع وتختار غير ذلك..!!<O:p
وقد يستغرب الاخر من كلامي هذا ولكن لدي الدليل<O:p
استغرب من كونك مفيد ولديك كل جديد وليسا ادعائك ..!
<O:pبل انها حقيقتك وربي..!!
<O:pانت رائع ذو مخزون ادبي وعلمي وثقافي<O:p
ولديك ماتزرعه ويستفيد الاخر منه<O:p
ويكفيك ان الاخر معترف بحاجته اليك <O:p
عزيزي لن تاتي كل الاحوال او الضروف على مشتهات النفس
<O:pولكن الكبار هم من يسيرون الامور لصالحهم<O:p..!!
لاتسيرهم الضروف او التجاهات المعاكسه<O:p
ولو كل منا تخلى كون ان الاتجاه الفلاني لم يعجبه<O:p
او لم يسايره لاصبحت الحياه ممله<O:p
الفاضل منا وحسب رايي الشخصي
<O:pهو من كان للكل رغم ان الكل ليسا له..!!
<O:p</O:pعم وارى اكثر من ذلك بل ان الطيب حسب فلسفتي الخاصه<O:p</O:p
هو فقط<O:p</O:p
من زرع الطيب بالنقيض لا بالمتفق معه قولاً وعملاً..!!<O:p</O:p<O:p</O:p
انا ارى وانت ترى والاخر له رؤيته<O:p</O:p
والحقيقه اختفائها هو سر حلاوة الحياه..!!<O:p</O:p
نعم لو كل الحياة تساوت مااصبح لها طعم<O:p</O:p
وحتى ناخذ عزيزي من الشرع منهجنا حيث انه هو السليم<O:p</O:p
فاليك بهذه القصه التي تدل على الصفح من العزيز الحكيم<O:p</O:p
فكيف بناء نحن بنوا ادم لايتحمل بعضنا الاخر نحن لم نتفضل<O:p</O:p
عليهم كخالقهم لعبادته وليرحم كلاً منا الاخر ان الحياة اروع مما نحن فيه<O:p</O:p
واليكم القصه كما هي/
((قصة عن مسلم من بني إسرائيل قتل مائة إنسان ثم سأل عالمًا: هل لي من توبة؟ قال له: ومن يحول
بينك وبين التوبة، اذهب إلى أرض كذا فإن بها قومًا صالحين، يعبدون اللهتعالى فاعبد الله معهم، ولا ترجع إلى أرضك فإنها أرض سوء،
فانطلق حتى إذا نصفالطريق أتاه الموت، فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب. فقالت ملائكةالرحمة: جاء تائبًا مقبلاً بقلبه إلى الله تعالى،
وقالت ملائكة العذاب: إنه لم يعملخيرًا قط، فأتاهم ملك بصورة ءادمي فجعلوه بينهم فقال: قيسوا ما بين الأرضين فإلىأيهما كان أدنى فهو له،
فقاسوا فوجدوه أدنى إلى الأرض التي أراد، فقبضته ملائكةالرحمة. وفي رواية في الصحيح: فكان إلى القرية الصالحة أقرب بشبر فجعل من أهلها،
وفي رواية فوجدوه إلى هذه أقرب بشبر فغفر له.
فما أعظم التوبة وما أسعدالتائبين، فكم من أناس فاسقين فاسدين بالتوبة صاروا من الأولياء المقربين الفائزين.
جعلنا الله من التائبين الصادقين القانتين الصالحين وصلى الله على سيد المرسلين والصحابة الطيبين وءال البيت الطاهرينءامين.))
ومن حولنا لم يرتكب كل هذا الجرم لنخرج نحن عن طورنا
او نخرجه من المله والجمع
وما يجول بخاطري هو نحن وتعاملنا مع بعض لما نترك الكل لخطى البعض..؟؟!!
لما لانرحم ونشفق على بعض ونكون بالله خلان نحتسب تحملنا للاخر وزلاته لله وبالله
اخواني خواتي هذه دعوه للهمه وعدم الركون للياس والتشبث بصغار الامور لتفرقنا
وتهبط جهد المجتهدين منا وكأنما الحياة اما ان تطاع او ان تجفئ فقط والله من ورى القصد
والسلام عليكم
اخوكم الفقير الى الله
شمراخوشمر
<!-- / message -->