سنجاريه
16-12-2009, 06:51 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
القصه عن كريم شمر الي اخذ الطيب ليدوه وهو امير وشيخ وبطل وعلم من اعلام شمر لاعدو
شيوخ شمر عد مع اولهم هو:
عبدالكريم الجربا من شيوخ شمر . . . اشتهر هذا الشيخ بالكرم والجود حتى أطلق عليه ((أبو خوذة)) لأنه كلما طلب منه أحد شيئاً قال له ((خوذة)) أي خُذْه فسمي ((أبو خوذة)) . . . وحكايات هذا الشهم الكريم كثيرة وفيه قال أكثر الشعراء الذين عاصروه أجمل قصائدهم بمدح خصاله وخصوصاً بالجود والكرم . . . وقليل من الشعراء الذين عاصروه من لم يقصده مادحاً وينال من كرمه
ووسالفتنا عن عبدالكريم الجربا فيها نوع من الشي الغريب . . . يقول الراوي
إن هناك حايف والحايف هو السروق يعني اللص الذي يحوف العرب وهم نايمين أو على حين غرة ينهبه من الإبل ويهرب بليله وهذا الحايف حاف بيت عبدالكريم الجربا وقد كان الجو بارداً لدرجة أن الإبل كانت بارتسه أمام البيت متراص بعضها ببعض فاندس الحايف بينهما وأخذ يحاول تقويمه علشان يفك عقله أي رباطها من الساق ويهرب بها إلا أنها ولشدة البرد لم تقم وهذا هو يتجول بينها كلما حاول يقوم واحدة رفضت النهوض حتى أدركه البرد وحسانوه تجمد من الشلته وقال ابد الموت جانن . . . فكر ولم يجد قداموه الا بيت عبدالكريم فدخل وهم نائمون وجلس في مكان النار وجلس يحفر الرماد بيديه علشان يلقى الدفى ليديه , وكان عبدالكريم نائماً بالجزء الثاني من البيت بينه وبين الرفه الرواق يعني المجلس وسمع حركته وقام وراح لموه ولما شاف حالتوه لم يكلمه بل أخذ فروته وهي من جلد الغنم من ظهره ورماها على الحايف دون أن يكلمه ورجع لفراشه
ولما حس الحايف بالدفى من الفروة نام في مكانه عجز ليقوم من تعبوه من البرد
وفي الصباح بعد أن اجتمع المجلس جلس الحايف وعلى ظهره فروة الأمير . . . فسأله الأمير عن سبب جيتوه بها الموت البرد وطلب الأمان أولاً . . . فأعطاه الأمير . . .وقص السالفه كاملة واتلاه بهذه الأبيات
البارحـة مـا هـي مـن البـارحاتـي
من واهـج ينفـح على البيـت ويزيـر
لـولا أبو خـوذة كـان هـذا مماتـي
فـي سهلتـن مـا ينلقـابـه حوافيـر
عطيتـه مـا هـي مـن البينـاتــي
فـروة وكـن عازلـن لـي معـاتيـر
وماخلص سالفتوه وقصيدتوه قال له عبدالكريم : ذود المغاتير الوضح أي قطيع الإبل البيض التي حفتها البارح عطية لك . . . وكانت أم عبدالكريم تسمع من وراى الرفه الي هي مجلس الحريم وقالت له لا يا عبدالكريم يكفيه انك خليتوه حيي للحين ياوليدي . . . ورد عليه الامير اجل وشولوه سميتني عبدالكريم
وارضيت اموه على عطيتوه عقب هالمرده
وسلااامتكم وعلى قولتهم توتا تو تا خلصت الحتوته واعذرونن عن القاصر
:) السنجــــــــــــاااريــه :)
القصه عن كريم شمر الي اخذ الطيب ليدوه وهو امير وشيخ وبطل وعلم من اعلام شمر لاعدو
شيوخ شمر عد مع اولهم هو:
عبدالكريم الجربا من شيوخ شمر . . . اشتهر هذا الشيخ بالكرم والجود حتى أطلق عليه ((أبو خوذة)) لأنه كلما طلب منه أحد شيئاً قال له ((خوذة)) أي خُذْه فسمي ((أبو خوذة)) . . . وحكايات هذا الشهم الكريم كثيرة وفيه قال أكثر الشعراء الذين عاصروه أجمل قصائدهم بمدح خصاله وخصوصاً بالجود والكرم . . . وقليل من الشعراء الذين عاصروه من لم يقصده مادحاً وينال من كرمه
ووسالفتنا عن عبدالكريم الجربا فيها نوع من الشي الغريب . . . يقول الراوي
إن هناك حايف والحايف هو السروق يعني اللص الذي يحوف العرب وهم نايمين أو على حين غرة ينهبه من الإبل ويهرب بليله وهذا الحايف حاف بيت عبدالكريم الجربا وقد كان الجو بارداً لدرجة أن الإبل كانت بارتسه أمام البيت متراص بعضها ببعض فاندس الحايف بينهما وأخذ يحاول تقويمه علشان يفك عقله أي رباطها من الساق ويهرب بها إلا أنها ولشدة البرد لم تقم وهذا هو يتجول بينها كلما حاول يقوم واحدة رفضت النهوض حتى أدركه البرد وحسانوه تجمد من الشلته وقال ابد الموت جانن . . . فكر ولم يجد قداموه الا بيت عبدالكريم فدخل وهم نائمون وجلس في مكان النار وجلس يحفر الرماد بيديه علشان يلقى الدفى ليديه , وكان عبدالكريم نائماً بالجزء الثاني من البيت بينه وبين الرفه الرواق يعني المجلس وسمع حركته وقام وراح لموه ولما شاف حالتوه لم يكلمه بل أخذ فروته وهي من جلد الغنم من ظهره ورماها على الحايف دون أن يكلمه ورجع لفراشه
ولما حس الحايف بالدفى من الفروة نام في مكانه عجز ليقوم من تعبوه من البرد
وفي الصباح بعد أن اجتمع المجلس جلس الحايف وعلى ظهره فروة الأمير . . . فسأله الأمير عن سبب جيتوه بها الموت البرد وطلب الأمان أولاً . . . فأعطاه الأمير . . .وقص السالفه كاملة واتلاه بهذه الأبيات
البارحـة مـا هـي مـن البـارحاتـي
من واهـج ينفـح على البيـت ويزيـر
لـولا أبو خـوذة كـان هـذا مماتـي
فـي سهلتـن مـا ينلقـابـه حوافيـر
عطيتـه مـا هـي مـن البينـاتــي
فـروة وكـن عازلـن لـي معـاتيـر
وماخلص سالفتوه وقصيدتوه قال له عبدالكريم : ذود المغاتير الوضح أي قطيع الإبل البيض التي حفتها البارح عطية لك . . . وكانت أم عبدالكريم تسمع من وراى الرفه الي هي مجلس الحريم وقالت له لا يا عبدالكريم يكفيه انك خليتوه حيي للحين ياوليدي . . . ورد عليه الامير اجل وشولوه سميتني عبدالكريم
وارضيت اموه على عطيتوه عقب هالمرده
وسلااامتكم وعلى قولتهم توتا تو تا خلصت الحتوته واعذرونن عن القاصر
:) السنجــــــــــــاااريــه :)