د/ الشمري
13-08-2009, 08:20 AM
عندما حصل سوء تفاهم بين قبيلة شمر بين (( عبده و سنجاره ))
فانتهى الخلاف بينهم وبعد مرور سنه على هذه الخلافات وانتهائها
بخير جاءت احدى قبائل عبده
وهم الدغيرات يسؤلون عن هذه القضيه كأن بهم نوع من الزعل
والتحريض فقصد سامح هذه القصيده ينصح بها قبيلة قبيلة
الدغيرات ويثنى على قبيلة الرمال من سنجاره وقبيلة الجعفر من
عبدة لانهم لم يشتركو في الخلافات في الخلافات التي حصلت
بينهم وبدورهم ينصحون شمر عن لايكون خلافات بينهم لأن كل هذه
خلافات على سبب منهل ماء من الدوله في محافضة (( رفحاء ))
وهذة القصيده سموها (( مرضـــــية )) لأنها ارضت قبيلة عبده
وارضيت قبيلة سنجاره ....
نصيحتً من عندنا يالدغيرات .... على علوم العام لاتفزعوني
الى درى بالعام والعام ماجاء ... ينطر شيوخ العام يامايجوني
وياجوك خل الشين وانشد عن احلاه ... واضرب على زينه يعله سكوني
الطهبله ماأنتم زبونه وشرواه ... الطهبله تلقاء عند العفوني
انتم ثقل شمر ولابه مرواء ... يانوخو للضد ماينزحوني
عبده ذرانا كل حرا تلقاء ... وحنا لهم درع وذرا مانخوني
وعبده جناح وحنا جناحا اممشاه ... واشوف جنحانه بادينبه محوني
يامن نشد جنحانها وشه الى جاه ... ياصار مامن قالت له عيوني
ياصار دوراً بس بين الحكومات ... والحصن لو شاف الجوق يصبروني
ياصار ماهم شحذه بيد معطاه ... وش نوح يعطي واحداً يزعلوني
برنبه الشيطان ياعوذ بالله ... وهزه كما هز الهواء للغصوني
وغديت انا كما ذباح روحه بيمناه .... اذبح صديقي ثم اعدد حزوني
وانحمد الي زينه ثم واساءه .... لاطالب منهم ولايطلبوني
العام عيا الجعفري والرمالات ... عيوا على المرسال لايفزعوني
قالوا للشمر مايوافق ملاقاه ... هذا كسم العز لو يعلموني
الطيب راين والمدى بعد شوفاه ... والى بعيداً شوفهم يرجعوني
والى قريب شوفته صار بدناه ... يقول انا ياناس جاني جنوني
ويخاف من جنً والاجناب تقراءه ... وكل يبي من غاربه له دهوني
واليوم ربعك ماتمضي بلاياه .... الي مزاهيفاً على كل كوني
والعز عقب الكون من عاد ينساه .... ينزل على المثواه ويسرحوني
ياما وطوا من ساقة عقب الاضحاه ... ياثوع الدخان بين الركوني
هذه سناعيس البيارق وملفاه .. ولاينجحد شياً عقب مايكوني
والصايح الفرسان والفعل يزهاه ... لاباست الجوخ الحمر والردوني
يمشون مفاريع اليا حل ممشاه .... حريبهم تكثر عليه الطعوني
وعبده حياض الموت وردوا على ماه ... ربعن لنا ياعل مايذهبوني
الشمري غش المناظر حمياه ... واطرافهم لو هم بعيداً يجوني
نبيهم للجمع الثقيل يتلقاه ... لرشيد والي يطلبون الديوني
وعبده جناحاً وحنا جناحاً ممشاه ... ياخفت الجنحان هم يثقلوني
لو تيهت العبدى علينا رفيناه .... ندمحله الزله لو يزعلوني
ويوم ان ابو تركي قعدله وناداه .... العز والدنيا خذاها بهوني
عند الرعيه اصلح الناس واعطاه .... يحجبهم من خوف لايزحموني
يالله ياعله سعيداً بدنياه .. والاخره له لابتن يطلبوني
وصلاة ربي عد مزن نثر ماء ... واعداد ماطاف الحرم والركوني
..............................
وهذا ممن قال سامح ابن مسطح (( رحمه الله )) وسميت بأسم
مرضيه لانها ارضت عبده وسنجاره
فانتهى الخلاف بينهم وبعد مرور سنه على هذه الخلافات وانتهائها
بخير جاءت احدى قبائل عبده
وهم الدغيرات يسؤلون عن هذه القضيه كأن بهم نوع من الزعل
والتحريض فقصد سامح هذه القصيده ينصح بها قبيلة قبيلة
الدغيرات ويثنى على قبيلة الرمال من سنجاره وقبيلة الجعفر من
عبدة لانهم لم يشتركو في الخلافات في الخلافات التي حصلت
بينهم وبدورهم ينصحون شمر عن لايكون خلافات بينهم لأن كل هذه
خلافات على سبب منهل ماء من الدوله في محافضة (( رفحاء ))
وهذة القصيده سموها (( مرضـــــية )) لأنها ارضت قبيلة عبده
وارضيت قبيلة سنجاره ....
نصيحتً من عندنا يالدغيرات .... على علوم العام لاتفزعوني
الى درى بالعام والعام ماجاء ... ينطر شيوخ العام يامايجوني
وياجوك خل الشين وانشد عن احلاه ... واضرب على زينه يعله سكوني
الطهبله ماأنتم زبونه وشرواه ... الطهبله تلقاء عند العفوني
انتم ثقل شمر ولابه مرواء ... يانوخو للضد ماينزحوني
عبده ذرانا كل حرا تلقاء ... وحنا لهم درع وذرا مانخوني
وعبده جناح وحنا جناحا اممشاه ... واشوف جنحانه بادينبه محوني
يامن نشد جنحانها وشه الى جاه ... ياصار مامن قالت له عيوني
ياصار دوراً بس بين الحكومات ... والحصن لو شاف الجوق يصبروني
ياصار ماهم شحذه بيد معطاه ... وش نوح يعطي واحداً يزعلوني
برنبه الشيطان ياعوذ بالله ... وهزه كما هز الهواء للغصوني
وغديت انا كما ذباح روحه بيمناه .... اذبح صديقي ثم اعدد حزوني
وانحمد الي زينه ثم واساءه .... لاطالب منهم ولايطلبوني
العام عيا الجعفري والرمالات ... عيوا على المرسال لايفزعوني
قالوا للشمر مايوافق ملاقاه ... هذا كسم العز لو يعلموني
الطيب راين والمدى بعد شوفاه ... والى بعيداً شوفهم يرجعوني
والى قريب شوفته صار بدناه ... يقول انا ياناس جاني جنوني
ويخاف من جنً والاجناب تقراءه ... وكل يبي من غاربه له دهوني
واليوم ربعك ماتمضي بلاياه .... الي مزاهيفاً على كل كوني
والعز عقب الكون من عاد ينساه .... ينزل على المثواه ويسرحوني
ياما وطوا من ساقة عقب الاضحاه ... ياثوع الدخان بين الركوني
هذه سناعيس البيارق وملفاه .. ولاينجحد شياً عقب مايكوني
والصايح الفرسان والفعل يزهاه ... لاباست الجوخ الحمر والردوني
يمشون مفاريع اليا حل ممشاه .... حريبهم تكثر عليه الطعوني
وعبده حياض الموت وردوا على ماه ... ربعن لنا ياعل مايذهبوني
الشمري غش المناظر حمياه ... واطرافهم لو هم بعيداً يجوني
نبيهم للجمع الثقيل يتلقاه ... لرشيد والي يطلبون الديوني
وعبده جناحاً وحنا جناحاً ممشاه ... ياخفت الجنحان هم يثقلوني
لو تيهت العبدى علينا رفيناه .... ندمحله الزله لو يزعلوني
ويوم ان ابو تركي قعدله وناداه .... العز والدنيا خذاها بهوني
عند الرعيه اصلح الناس واعطاه .... يحجبهم من خوف لايزحموني
يالله ياعله سعيداً بدنياه .. والاخره له لابتن يطلبوني
وصلاة ربي عد مزن نثر ماء ... واعداد ماطاف الحرم والركوني
..............................
وهذا ممن قال سامح ابن مسطح (( رحمه الله )) وسميت بأسم
مرضيه لانها ارضت عبده وسنجاره